يوم أسقطنا “ال” التعريف من كلامنا (1)

اكتب لك وأنت تقف على عتبة العشيرينيات من العمر فيما أنا استعد لمغادرتها، ولو تخيلناها كبيت نسكنه وفرضنا أنّ ثمّة حوار سيجري بين المغادرين والداخلين لهذه العشرينيات، فإنّه غالباً سيكون حديثًا عن بيت آخر، لذلك لا فائدة تُرجى من الحديث عن شبابيك البيت أو جدرانه لأنها غالباً لم تعد هي، كما أنّه لا فائدة من…