إحكام الصورة على اللاجئ

يبدو أنّ النظر إلى اللاجئ الفلسطيني، ما زال محكوماً بالصورة التي أنتجتها “الأونروا” عنه، فالدعوات التي تحاول الحديث عن المخيم بوصفه تحت الحدث؛ أي يقع عليه ولا يساهم هو في صناعته؛ هي دعوات لا يمكنها أن ترى في اللاجئ أكثر من صورة المشرّد حامل بطاقة المؤن؛ بانتظار كيس من الطحين. أما اللاجئ الذي يحمل وجهة…